لماذا لا تحتمل أرشيفات الأشرطة الانتظار؟

الأشرطة المغناطيسية تتدهور مع الزمن، وأجهزة تشغيلها تختفي من السوق. هذا ما يجعل الرقمنة سباقًا مع الوقت.
تحتفظ مؤسسات كثيرة في المملكة بساعات طويلة من التسجيلات على أشرطة مغناطيسية: برامج تلفزيونية، ومقابلات، وتسجيلات فعاليات، ومواد إذاعية. هذه المواد جزء من الذاكرة الوطنية، لكنها مخزنة على وسيط لم يُصمَّم ليعيش إلى الأبد.
الشريط يتدهور حتى لو لم يُستخدم
الطبقة المغناطيسية تتأثر بالحرارة والرطوبة. ومع السنين قد تتحلل المادة الرابطة في بعض الأشرطة فتصبح لزجة، فيتساقط منها الأكسيد عند التشغيل وتضيع أجزاء من الصورة والصوت. وكلما تأخرت الرقمنة زاد احتمال الحاجة إلى معالجة خاصة قبل التشغيل.
أجهزة التشغيل أندر من الأشرطة نفسها
صيغ مثل U-matic وOne Inch تحتاج أجهزة تشغيل احترافية توقف إنتاجها منذ سنوات، وقطع غيارها والفنيون القادرون على صيانتها يقلّون عامًا بعد عام. لهذا يرتبط نجاح أي مشروع رقمنة بتوفر الأجهزة والخبرة معًا.
الرقمنة وحدها لا تكفي
قيمة الأرشيف في إمكانية الوصول إليه. لذلك نصنّف كل مادة ببيانات وصفية: العنوان والتاريخ والمخرج والمهندس والمصور وغيرها، فيصبح الأرشيف قابلًا للبحث بدل أن يكون مجموعة ملفات بلا عناوين.
من أين تبدأ؟
ابدأ بجرد تقريبي: كم شريطًا لديك، وما صيغها، وما حالتها الظاهرة؟ هذه المعلومات تكفي لتقدير حجم المشروع ومدته. وإن أردت، أرسلها لنا عبر صفحة «ابدأ مشروعك».





